المئات من مهجري سري كانيه يبدأون العودة إلى مدينتهم

کوردستان 09:20 AM - 2026-08-10
استعداد مهجري سري كانيه للعودة ANHA

استعداد مهجري سري كانيه للعودة

غربي كوردستان

بدأ اليوم الاثنين 10/8/2026، المئات من عوائل سري كانيه الموجودة في مدينة الحسكة في غربي كوردستان (روجافا)، العودة إلى مدينتهم، ضمن الدفعة الأولى من العائدين، بعد سبع سنوات من التهجير، في خطوة تمهّد لعودة المزيد من المهجّرين إلى منازلهم وقراهم.
وبدأ مهجّرو سري كانيه، منذ أمس الأحد، تجهيزاتهم الأخيرة للعودة، حيث شرعوا في إزالة خيامهم وتجهيز أمتعتهم وأثاثهم ومستلزماتهم، استعداداً لمغادرة المخيمات والتوجه إلى مناطقهم.
وكان أهالي سري كانيه قد هُجّروا من مدينتهم عقب الهجوم الذي شنّه الجيش التركي والفصائل التابعة له في 9 تشرين الأول 2019، والذي أدى إلى نزوح آلاف السكان من المدينة وريفها.

وبهذا الصدد، أوضحت الإدارية في لجنة مهجري سري كانيه/ رأس العين، زهرة سمعو، في تصريح لوكالة أنباء هاوار: "بعد سنوات طويلة من المعاناة، بدأنا بالتجهيزات لانطلاق القافلة الأولى للمهجرين، من خلال تسجيل أسمائهم وتسليم الإيصالات المالية لهم كدعم لتلبية احتياجاتهم خلال عودتهم إلى منازلهم المدمرة، إلى جانب التنسيق مع المفوضية لاستقدام السيارات للمهجرين، للبدء بتحميل أثاثهم وأمتعتهم".
وأضافت زهرو سمعو: "واقع المدينة والقرى قاسٍ؛ نتيجة الدمار والخراب، والتعويضات المالية هي دعم للمهجرين ليتمكنوا من تأمين احتياجاتهم خلال عملية العودة وإعادة ترميم منازلهم".
وأكدت أن القافلة الأولى ستنطلق صباح اليوم الإثنين، وسيكون التجمّع أمام مخيم واشو كاني في بلدة توينة شمال الحسكة، بأمان وكرامة".
وأشارت إلى أن عملية تسجيل الراغبين بالعودة لن تقتصر على المهجرين الذين ستشملهم القافلة الأولى، بل ستتواصل خلال الفترة المقبلة لتشمل عائلات أخرى ترغب في العودة إلى سري كانيه.
وأوضحت سمعو، أن اللجنة بدأت أمس، بالتنسيق مع المؤسسات في عدد من المدن، بينها ديرك والدرباسية وتل تمر وعامودا، تسجيل أسماء العوائل التي لم تتمكن من التسجيل سابقاً وترغب بالعودة إلى سري كانيه.
وأضافت أن عملية التسجيل ستشمل خلال الأيام القليلة المقبلة المدن الكبرى، وفي مقدمتها قامشلو والحسكة، وأن موعد وآلية التسجيل سيتم الإعلان عنهما عبر منصة اللجنة.

وكان من المقرر أن تنطلق الخميس الماضي 6 آب، أول قافلة تضم أكثر من 600 عائلة نازحة عائدة إلى مدينة سري كانييه، إلا أن العملية تأجلت الى اليوم، بسبب عدم اكتمال استعدادات عدد من الأهالي، إذ لم يتمكن الكثير منهم من إنهاء تجهيز أمتعتهم ونقل أثاثهم وممتلكاتهم في الوقت المحدد، ما استدعى منحهم مهلة إضافية لاستكمال التحضيرات اللازمة.
وتأتي هذه الخطوة في سياق الجهود الرامية إلى تنفيذ بنود اتفاق 29 كانون الثاني المبرم بين الحكومة الانتقالية وقوات سوريا الديمقراطية، والذي تضمّن بنوداً تتعلق بضمان عودة المهجّرين والنازحين إلى مناطقهم الأصلية واستعادة الاستقرار في المناطق المشمولة بالاتفاق.

PUKMEDIA

شاهد المزيد

الأكثر قراءة

لتصلكم اخبارنا لحظة بلحظة

حملوا

Logo تطبيق

app app Logo
The News In Your Pocket