النعمان: عملية تنظيم السلاح ماضية والحوارات مستمرة مع قادة الفصائل

العراق 01:09 PM - 2026-09-10
صباح النعمان واع

صباح النعمان

العراق

أعلن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، صباح النعمان، اليوم الخميس، ان أولويات القائد العام هي عراق خالٍ من المخدرات، وفيما أشار الى التعامل بحزم ضد كل من يروّج الشائعات ويتكلم بالخطاب الطائفي، أكد أن عملية تنظيم السلاح ماضية والحوارات مستمرة مع قادة الفصائل.
وقال النعمان، خلال مؤتمر صحفي: إن "يوم 30 أيلول يمثل الموعد النهائي لإنهاء مهام التحالف الدولي، وذلك يأتي استجابة لإرادة عراقية حكومية وتتويجاً للسيادة العراقية".
وأضاف النعمان، أن "العراق يشهد يومياً تسارعاً في انسحاب القوات الأجنبية"، لافتا إلى أن "مكتب القائد العام للقوات المسلحة يتابع عملية الانسحاب وقدم التسهيلات اللازمة، من خلال منح التصاريح لحركة قوات التحالف الدولي".
وقال النعمان: إن "القوات الأمنية تتابع بشكل مستمر بقايا تنظيم داعش الارهابي"، مبينا أن "عملية (العزم الصلب) ستنتهي في 30 أيلول".
وأشار إلى أن "هناك تنسيقاً عالياً لكل الفعاليات الأمنية بإشراف مكتب القائد العام"، مبينا أن "اجتماعاً أمنياً عقد خلال هذا الأسبوع تناول ملفات عديدة، بينها ملف الجاهزية، وألوية بين الاتحادية والإقليم، والمنافذ الحدودية، وملف المخدرات، وتسليم المطلوبين مع الإقليم".
وأوضح: أن "الاجتماعات خلصت إلى قرارات مهمة قدمت إلى القائد العام، كما عزز الاجتماع أن القوات الأمنية على أهبة الاستعداد وكفيلة بحماية أمن العراق"، لافتا إلى أن "التنسيق العالي يهدف إلى عراق خالٍ من الإرهاب وجاذب للاستثمارات".
وأشار النعمان إلى أن "القائد العام للقوات المسلحة أجرى زيارة إلى المديرية العامة لمكافحة المخدرات، واستمع إلى إيجاز مهم عن دورها في تقليل نسبة تداول المخدرات وتجارتها".
وأضاف: أن "القائد العام أكد أن ملف المخدرات ملف استراتيجي"، مبينا أن "المديرية قدمت إحصاءات ونسباً عن التأثير وما حققته من خلال إلقاء القبض على المتاجرين والمتورطين"، مؤكدا أن "من أولويات القائد العام أن يكون العراق خالياً من المخدرات".
وفي السياق ذاته، قال: إن "الاجتماع التنسيقي مع البيشمركة شهد توجيه مدير مكتب القائد العام بتسليم المطلوبين بصورة سريعة وبعيداً عن الروتين".
وأضاف أن "القائد العام وجّه بالاهتمام بدور معالجة الإدمان"، موجهاً رسالة إلى المتاجرين والمتعاطين بأن "هذا إنذار أخير ليكون شاهداً وليس متهماً".
وقال النعمان: إن "القائد العام للقوات المسلحة وجّه بتوفير الحماية والمساعدة للمتظاهرين"، مبينا أن "قوات حفظ النظام قامت بعمل كبير جدا".
وأوضح النعمان، أن "الجهات الأمنية تستمر، بدعم مباشر من القائد العام، في توفير التسليح للمؤسسات الأمنية واستكمال الجهوزية"، مبينا أن "هناك دعماً وتوجيهات لتزويد العراق بمنظومات الدفاع الجوي، وأن العراق قطع شوطاً في التعاقدات".
وأضاف: "قطعنا شوطاً كبيراً مع أمريكا وكوريا وتركيا من أجل التسليح".
وقال النعمان: إن "هناك توجيهات من القضاء إلى الأجهزة الأمنية بالتعامل بصرامة مع كل من يروّج لخطاب الكراهية والتطرف"، مبينا ان "هناك جهات تراقب يوميا، فضلاً عن خلية لمراقبة الشائعات، كما أن مكتب القائد العام شدد على التعامل مع كل من يروّج للخطاب الطائفي".
وأشار إلى "وجود تنسيق عالٍ بين مكتب القائد العام والقضاء وهيئة الإعلام بشأن كل من يروّج لخطاب الكراهية"، مؤكدا أن "أي خطاب يسبب الكراهية لن يسمح به مهما كان انتماء صاحبه، وأن القوات الأمنية والجهات المعنية تراقب، بالتنسيق مع هيئة الإعلام، خطاب الكراهية".
وقال النعمان: إن "شكل العلاقة مع قوات التحالف سيتم تحديده بعد انتهاء مهمتهم"، مبينا أن "لجنة شكلت لمتابعة آلية التعامل مع تلك الدول".
وأكد النعمان، أنه "لن نسمح بوجود سلاح خارج إطار الدولة، وعملية تنظيم السلاح تسير وفق رؤية الحكومة"، مبينا أن "القائد العام مستمر بحواراته بهذا الشأن".
وأضاف، أن "هناك رغبة من المرجعية والقادة السياسيين لحصر السلاح"، مشيرا إلى أن "هناك من سلم السلاح بكل مفرداته".
وأوضح، أن "التعامل مع هذا الملف يتم بدرجة عالية لحفظ حقوق الشهداء والجرحى"، مبينا، أن "النقاشات والحوارات مستمرة، وأن الملف سيحسم بعد خروج قوات التحالف الدولي".
وقال النعمان: إن "الحكومة تشدد على منع استخدام الأراضي العراقية للاعتداء على أراضي دول الجوار".
وأضاف، أن "حزب العمال الكوردستاني سلّم أسلحته، وهناك حوارات مع الجانب التركي بشأن عودتهم إلى تركيا أو خروجهم من العراق إلى مكان يختارونه".

PUKMEDIA وكالات

شاهد المزيد

الأكثر قراءة

لتصلكم اخبارنا لحظة بلحظة

حملوا

Logo تطبيق

app app Logo
The News In Your Pocket