إلهام أحمد: عملية الاندماج حققت الاستقرار والتغيير في سوريا

العالم 11:16 AM - 2026-10-12
إلهام أحمد تتحدث في ملتقى ميري ANHA

إلهام أحمد تتحدث في ملتقى ميري

سوريا

أكدت السياسية الكردية إلهام أحمد، أن اندماج قسد والجيش في سوريا عزز الاستقرار، مع استمرار تحديات حقوق الكورد ودور المرأة، فيما وصف مستشار وزير الخارجية والمغتربين في سوريا الاندماج بالإنجاز الكبير، مشدداً على تحديات الفقر والإعمار.
وقالت السياسية الكردية إلهام أحمد في كلمة لها خلال مشاركتها في ملتقى الشرق الأوسط 2026 "ميري" في أربيل، اليوم الإثنين، إنه "وبعد سقوط الأسد وتحقيق عملية الاندماج بين قسد والجيش وضم الفصائل إلى الجيش نرى أن هناك تغييراً على الساحة السورية".
وأوضحت أن "ما حدث في سوريا كان عبارة عن ثورة لاتزال في طور اكتمالها"، مبينة أن "سوريا بالكامل في طور عملية البناء".
ولفتت إلهام أحمد إلى أن "عملية الاندماج ساهمت بشكل كبير في فتح المدن السورية مع بعضها وفتح المعابر الحدودية"، مردفة أن "عملية الاندماج تحققت بنسبة جيدة حتى الآن ويمكنني أن أقول إنها ساهمت بترسيخ نوع من الاستقرار"، مشيرة إلى أن "تجربة الإدارة الذاتية لاتزال موجودة في أذهان السوريين بأكملهم، وهي أعطت نموذجاً بما يخص مشاركة المرأة في مجالات الحياة العامة وخلقت تجربة إيجابية جيدة".
كما أوضحت أنه "على الرغم من عملية الاندماج التي حدثت، هناك تراجع في دور المرأة، لذلك يمكننا أن نقول إن عملية الاندماج من ناحية حققت إنجازات وفي ناحية أخرى لاتزال في مرحلة الاختبار".
وأضافت إلهام أحمد أن "عملية الاندماج تحققت للشعب الكوردي بإطار إصدار مرسوم رئاسي يعترف بوجود الشعب الكردي في سوريا بثقافته ولغته وبأنه جزء أصيل من الشعب السوري"، موضحة أن "المرسوم الرئاسي في مجال التنفيذ نعتبره منقوصاً في مجال حق التعليم باللغة الكردية، وآلية تنفيذ هذا المرسوم في الجانب العملي لاتزال تحتاج إلى آليات لتنفيذه عملياً".
وتابعت إلهام أحمد: "نرى بين فترة وأخرى ونتيجة عدم الوضوح في آليات القرارات الصادرة من الحكومة السورية نوعاً من الفوضى والغموض في تنفيذ هذه المراسم".
وبخصوص التوترات الأخيرة في البلاد، رأت أنها "ناتجة عن ذهنية التعصب وذهنية العنصرية التي لاتزال حاكمة في المجتمع سواء من قبل بعض التيارات أو تيارات خارجية اقليمية تسهم في ضرب الاستقرار في سوريا".

بدوره، وصف مستشار وزير الخارجية والمغتربين في سوريا نجيب الغضبان، عملية الاندماج بين قوات سوريا الديمقراطية مع الحكومة الانتقالية في سوريا بأنها "كانت إنجازاً كبيراً"، مشيراً إلى أن "هناك تحسناً في الوضع الأمني في البلاد".
ووصف الغضبان التحديات الحالية في بلاده بأنها "كبيرة جداً"، مستدركاً أن "التحدي الأكبر هو الاقتصادي، ولاسيما محاربة الفقر وإعادة الإعمار".

PUKMEDIA

شاهد المزيد

الأكثر قراءة

لتصلكم اخبارنا لحظة بلحظة

حملوا

Logo تطبيق

app app Logo
The News In Your Pocket