خانقين.. اختتام فعاليات مهرجان التمور والفنون الشعبية الأول

کوردستان 07:46 PM - 2026-10-12
جانب من المهرجان PUKMEDIA

جانب من المهرجان

خانقين

اختُتمت في مدينة خانقين، مساء الأحد، فعاليات مهرجان التمور والفنون الشعبية الأول، الذي أُقيم على كورنيش خانقين، بضفاف نهر الوند، وسط حضور جماهيري واسع وأجواء احتفالية مفعمة بالفرح والجمال، عكست أصالة التراث الكوردي وثراء الموروث الشعبي في المنطقة.
وكان للزي الكوردي التقليدي، بألوانه الزاهية والبراقة، حضور لافت في أجواء المهرجان، إذ أضفت الأزياء التي ارتداها المشاركون لوحة فنية نابضة بالحياة، امتزجت فيها الألوان الزاهية بجمال الفلكلور الكوردي الأصيل، لترسم مشهداً ساحراً جذب الأنظار وبعث البهجة والسرور في نفوس الحاضرين، وجسّد الاعتزاز بالهوية  والتراث والتقاليد المتوارثة عبر الأجيال.
 هذا ونُظّم المهرجان من قبل دار سلام الثقافي في خانقين، بالتعاون مع المديرية العامة للثقافة والفنون في كرميان ومديرية الثقافة والفنون في خانقين، واستمرت فعالياته على مدى ثلاثة أيام متتالية، متضمناً مجموعة متنوعة من الأنشطة الزراعية والثقافية والفنية والتراثية.
وشهد المهرجان مشاركة واسعة من أصحاب البساتين في مدينة خانقين والأقضية والنواحي التابعة لمحافظة ديالى، الذين عرضوا مئات الأصناف من التمور ومنتجاتها، إلى جانب مجموعة من الأعمال اليدوية والحرفية التي عكست مهارات أبناء المنطقة وإبداعاتهم، وأسهمت في إبراز ما تزخر به خانقين من إمكانات زراعية وتراثية متميزة.
كما شهد المهرجان مشاركة من مدينة كرماشان الإيرانية، تمثلت في عرض أنواع من العسل الطبيعي وشراب الرمان الطبيعي، في خطوة تعكس أهمية التبادل الثقافي والفني بين شعوب المنطقة، وتعزز جسور التواصل والتعاون بين المجتمعات المتجاورة.
وضمن الفعاليات، أُقيم ملتقى فني بمشاركة عدد من الفنانين التشكيليين من بغداد والسليمانية وديالى وخانقين، قدموا خلاله أعمالاً ولوحات فنية استلهمت معالم المدينة وطبيعتها الخلابة وجمال نهر الوند، بهدف توثيق جمال خانقين وتراثها وبيئتها الطبيعية من خلال الفن التشكيلي.
وتضمّن المهرجان أيضاً فقرات غنائية وفنية وتراثية متنوعة أضفت أجواءً من الفرح والبهجة على فعالياته.
ويُعد تنظيم مهرجان التمور والفنون الشعبية الأول في خانقين خطوة مهمة نحو تسليط الضوء على الثروة الزراعية التي تتميز بها المدينة، ولاسيما إنتاج التمور، فضلاً عن دعم أصحاب البساتين والحرفيين والفنانين المحليين، وإحياء الموروث الشعبي، وتعزيز أواصر التواصل الثقافي والاجتماعي بين مختلف مكونات المنطقة.
ويأمل أهالي خانقين أن يصبح هذا المهرجان تقليداً سنوياً ثابتاً، يسهم في التعريف بتاريخ المدينة العريق وإمكاناتها الزراعية والثقافية والفنية، ويعزز حضورها على مستوى محافظة ديالى والمناطق المجاورة، فضلاً عن دعم السياحة المحلية وتنشيط الحركة الاقتصادية والثقافية، بما يليق بمكانة خانقين وتراثها الأصيل وتنوعها الثقافي والاجتماعي.
ومدينة خانقين التابعة لمحافظة ديالى اداريا، كانت تلقب سابقا بموسكو الصغيرة، لكثرة المثقفين والادباء والمعلمين فيها ولما تميزت بها من حيوية ثقافية وفكرية وانفتاح على مختلف اللغات والثقافات.
بالإضافة الى الثقافة والادب كانت خانقين في ماضيها الجميل مدينة تتعانق فيها الطبيعة مع الثقافة، وتحتضنها البساتين الخضراء من مختلف الجهات لتمنح المدينة منظرا طبيعيا  يبعث الراحة والطمأنينة في النفوس.
PUKMEDIA حبيب فرج- خانقين

شاهد المزيد

الأكثر قراءة

لتصلكم اخبارنا لحظة بلحظة

حملوا

Logo تطبيق

app app Logo
The News In Your Pocket