إيران وأميركا.. رسائل دبلوماسية وضغوط تمهد للتصعيد

العالم 11:09 AM - 2026-10-13
الحرب الاقتصادية بين واشنطن وطهران PUKMEDIA

الحرب الاقتصادية بين واشنطن وطهران

الحرب

تتأرجح المواجهة بين رسائل دبلوماسية وضغوط اقتصادية واستعدادات عسكرية. فبينما تقول طهران إن تبادل الرسائل مستمر عبر الوسطاء وإنها تدرس المواقف الأميركية، تؤكد واشنطن توسيع عزلها المالي والتجاري.
قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن بلاده تواصل تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء، وإنها سترد بعد استكمال دراسة المواقف الأميركية.
كما دعا إلى حل الصراع في اليمن عبر الحوار وتنفيذ خارطة الطريق. وأضاف بقائي أن طهران تواصل تبادل الرسائل عبر الوسطاء، دون الخوض في مزيد من التفاصيل.
وفي المقابل، أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أن واشنطن توسع إجراءاتها لعزل إيران عن الأسواق الدولية وتقليص وصولها إلى الموارد المالية.
واعتبر أنه لم يعد لدى طهران نفط على متن السفن، وأن تدفقاتها النقدية أصبحت سلبية، فيما تشمل الإجراءات قطع خدمات الطيران ومواصلة مصادرة العملات المشفرة وتشديد الحصار البحري.
واضطلعت كل من قطر وباكستان، من ‌بين أطراف أخرى، بدور الوساطة في الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب التي بدأت بضربات ‌أميركية وإسرائيلية ‌على إيران في 28 فبراير.
وبعد انهيار وقف إطلاق نار مؤقت جرى التوصل إليه في يونيو واستئناف الضربات بصورة متقطعة، قدمت إيران مقترحها في منتصف سبتمبر، وأكدت لاحقا تلقيها ‌ردا أميركيا.
لكن العملية تعثرت منذ ‌ذلك الحين، ⁠إذ قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، إن الرد الأميركي لم يتناول بشكل كاف الشروط السبعة التي وضعتها طهران لإعادة فتح ⁠مضيق هرمز ‌والعودة إلى المفاوضات.
وكانت إحدى نقاط الخلاف الرئيسية إصرار واشنطن على ⁠بحث البرنامج النووي الإيراني منذ البداية.
وتقول طهران إن المفاوضات ينبغي ⁠أن تركز في المرحلة الأولى على إعادة فتح مضيق هرمز واستعادة الأمن في الممر المائي، الذي ⁠كان يمر عبره قبل الحرب نحو خُمس التجارة العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال.
وفيما يتعلق بتصاعد الصراع بين السعودية وجماعة الحوثي اليمنية، المتحالفة مع إيران، جدد بقائي تأكيد انفتاح طهران على المساعدة في حل الأزمة عبر الحوار.
وقال: "كان ينبغي حل قضية اليمن منذ وقت طويل من خلال خارطة الطريق (التي وضعتها الأمم ‌المتحدة)، وقلنا إننا سندعم أي اتفاق يتوصل إليه اليمنيون والسعوديون... مطلبنا هو تسوية هذا الوضع عبر الحوار".

PUKMEDIA وكالات

شاهد المزيد

الأكثر قراءة

لتصلكم اخبارنا لحظة بلحظة

حملوا

Logo تطبيق

app app Logo
The News In Your Pocket