تواصل الاحتجاجات في فرنسا.. توقيف 135 ونشر 70 ألف من الشرطة والدرك

العالم 05:09 PM - 2026-10-24
الشرطة تحقق في الهجوم المسلح قرب باريس رويترز

الشرطة تحقق في الهجوم المسلح قرب باريس

فرنسا

أوقفت الشرطة الفرنسية، اليوم السبت، 135 شخصاً وصادرت أسلحة وأدوات خطرة خلال عمليات تأمين تظاهرات ضد غلاء المعيشة، فيما أعلنت النيابة المختصة بمكافحة الإرهاب توقيف ثلاثة أشخاص إضافيين ضمن التحقيق في هجوم إطلاق النار الذي وقع أمس الجمعة، قرب باريس.
وقال وزير الداخلية الفرنسي  لوران نونيز، إن المضبوطات شملت ذخيرة وألعاباً نارية ومقاليع وكرات معدنية وأسلحة يدوية الصنع، مؤكداً عدم تسجيل "أي حوادث كبيرة" حتى وقت تصريحه.
وتشهد مناطق فرنسية عدة، السبت، احتجاجات جديدة ضد غلاء المعيشة، وسط مخاوف من تكرار أعمال العنف والنهب التي شهدتها تظاهرات 17 أكتوبر.
ونشرت السلطات نحو 70 ألف شرطي ودركي، بزيادة تقارب 20 بالمئة مقارنة بالأسبوع الماضي، مع تعليمات بمنع تجدد العنف في الشوارع.

اعتقالات في تحقيق هجوم أمس
وفي ملف منفصل، أعلن مكتب المدعي العام الفرنسي المختص بمكافحة الإرهاب، اليوم، توقيف ثلاثة أشخاص إضافيين يُعتقد أنهم من أفراد أسرة المشتبه فيه أو أصدقائه، في إطار التحقيق في إطلاق النار قرب باريس.
وكانت الشرطة قد احتجزت شخصاً من الدائرة المقربة للمشتبه فيه بعد وقت قصير من الهجوم، الذي وقع أمس.
ورفضت السلطات تقديم تفاصيل إضافية عن الموقوفين، ولم تؤكد تقارير إعلامية أفادت بأن والدة المشتبه فيه، البالغ 39 عاماً، كانت بينهم.
وقُتل شخص وأُصيب خمسة آخرون على الأقل، بينهم فتاة تبلغ 12 عاماً، عندما أطلق مسلح النار من مركبة على ثلاثة مواقع في بلدتي تراب ولا فيرير. وأُلقي القبض على المشتبه فيه بعد وقت قصير من إطلاق النار.
ووصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الواقعة بأنها "هجوم إرهابي وعنصري يشكل نقطة تحول في تاريخ فرنسا".
وفي مدينة ليون، أطلقت الشرطة الغاز المدمع لتفريق نحو 150 متظاهرا تجمعوا في منطقة يحظر فيها تنظيم المظاهرات، بعدما حاولوا قطع الطريق، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية، وشهدت مدن أخرى قيودا على المسيرات خشية تكرار المواجهات.
وبدأت موجة الاحتجاجات قبل أسابيع، بتحركات لطلاب المدارس للمطالبة بتحسين أوضاع التعليم، ثم اتسعت لتشمل فئات أخرى غاضبة من ارتفاع تكاليف المعيشة، وكانت احتجاجات السبت الماضي قد أسفرت، وفق السلطات، عن توقيف نحو 2400 شخص وإصابة قرابة ألف من أفراد قوات الأمن.

حزب لوبان يعقد مؤتمره وسط احتجاجات حاشدة

هذا وتزامنا مع احتجاجات حاشدة مناهضة لليمين المتطرف، يعقد حزب "التجمع الوطني" الفرنسي مؤتمره في مدينة أورليان، اليوم، وسط استنفار أمني واسع ومخاوف من تجدد أعمال العنف، في مشهد يضع الحزب ومرشحته الرئاسية مارين لوبان في قلب المواجهة السياسية.
وجابت حشود من المتظاهرين شوارع المدينة رافعة أعلام نقابات عمالية وحركات مناهضة للفاشية، إلى جانب أعلام فلسطين، في حين تصدرت المسيرة لافتات ترفض الفاشية وتدعو إلى التقدم الاجتماعي، وردد المشاركون هتافات تؤكد رفضهم الحزب اليميني المتطرف، وسط حضور مكثف للصحفيين والمنظمين.
وعززت السلطات إجراءاتها في أورليان، فأغلقت متاجر ومباني وساحات عامة، واتخذت تدابير لتقييد حركة المرور والنقل في مركز المدينة، كما حظرت السلطات تظاهرات أخرى في المنطقة، في محاولة لتجنب الصدام بين المشاركين في التحركات المناهضة للحزب وأنصاره.

PUKMEDIA

شاهد المزيد

الأكثر قراءة

لتصلكم اخبارنا لحظة بلحظة

حملوا

Logo تطبيق

app app Logo
The News In Your Pocket